العاشرة - أمّ حبيبة بنت أبي سفيان :
متزوجة . هاجرت مع زوجها إلى الحبشة مع من هاجر من المسلمين ، وهناك ارتد زوجها فلم تطاوعه في ارتداده ، بل بقيت - على غربتها - محافظة على دينها وايمانها ، وعاشت أيامها في الحبشة على مضض وألم ، فلا هي ذات الزوج الذي يرعاها ، ولا هي القادرة على العودة إلى مكة في الوقت الذي كان فيه أبوها واخوتها وكل أبناء أسرتها من ألد أعداء الاسلام والمسلمين .
وعندما علم النبي بهذه التفاصيل ارسل إلى الحبشة من يفاوضها في الزواج منه ، فوافقت على ذلك ، وعادت مع جعفر بن أبي طالب إلى المدينة لتكون احدى زوجات رسول الله وأمهات المؤمنين ، اكراما لها على صبرها وثباتها وتحملها الآلام في سبيل الاصرار على الاسلام .
الحادية عشرة - ميمونة بنت الحارث :
أرملة . لها من العمر ( 49 ) سنة . وهبت نفسها لرسول الله طالبة منه أن يجعلها احدى زوجاته كما جاء بصريح الكتاب :
( وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ )
ولبى النبي طلبها فأدخلها في عداد أمهات المؤمنين .
وبعد :
فهل في هذه القائمة ما يدل على دوافع اللذة والشهوة