زيدا ، ولو كان له هوى فيها أو رغبة بها لتزوجها لنفسه ولم يلزمها بقبول الزواج من زيد .
الثامنة - جويرية بنت الحارث :
كانت بنت سيد بني المصطلق وزوجة أحد بني قومها ، ثم أسرت وجيء بها إلى المدينة وصارت في سهم أحد المسلمين فاتفقت معه على أن تشتري نفسها منه بمبلغ معين ، فجاءت إلى النبي مبينة له حسبها ونسبها ومجدها السابق وحالها الحاضرة ، واستنجدت به ليساعدها على تسديد المبلغ ، فأراد النبي أن يلطف عليها حالها ويزيد في اكرامها ويجلب بذلك بني قومها إلى الاسلام ، فعرض عليها ان يدفع عنها مبلغ التحرير وان يتزوجها ، فسرت بذلك سرورا كبيرا .
وكان من أول آثار هذا التصرف الرسالي الحكيم أن بادر المسلمون إلى اطلاق كل من كان بأيديهم من أبناء هذه القبيلة الاسرى ، فأصبحوا أحرارا ، باعتبارهم اصهار رسول الله ( ص ) .
التاسعة - صفية بنت حيي :
تزوجت مرتين من أبناء قومها اليهود ، وأسرت في غزوة خيبر فتزوجها النبي ليضرب المثل الرائع في اكرام الاسرى ورعايتهم .