تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
الافرازات الداخلية التي تنظم أجهزة الجسم وانسجته ، وهذا النوع ضروري للحياة وليس فيه أي ضرر . ونوع ليست له فائدة مطلقا ، بل هو بالعكس يجب افرازه من الجسم إلى الخارج ، لأنه مكون من مواد سامة إذا بقيت في الجسم أضرت به ، وذلك مثل البول والبراز والعرق والحيض . وعندما يقول تعالى في كتابه المجيد :
( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ )
فإنه جل وعلا أراد ان يعلمنا - قبل ان يصل العلم البشري إلى مرحلة معرفة أي شيء عن الافرازات - ان المحيض أذى وانه لا يفيد الجسم ، ثم أمر البشر بالاعتزال عن مباشرة النساء خلال الحيض لأن أعضاء المرأة التناسلية تكون في حالة احتقان ، والأعصاب في حالة اضطراب ، بسبب افرازات الغدد الداخلية ، ويكون الاختلاط الجنسي ضررا في هذه الحالة ، بل ربما منع نزول الحيض وأثار كثيرا من الاضطراب العصبي ، وقد يكون سببا في التهاب الأعضاء التناسلية « 10 » . ومن تلك الحقائق أيضا قوله تعالى :
( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ، وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ )
، ويحدثنا
هامش
( 10 ) الاسلام والطب والحديث : 40 .