تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
انتهينا في درسات سابقة « 1 » إلى نتيجة ثابتة لا مناص من الاقرار بها بحكم الدليل هي : ان الايمان بوجود خالق لهذا الكون - بكل ما فيه ومن فيه - بديهية من بديهيات العقل والمنطق والفطرة والفطرة والوجدان ، وان كل ما قيل بصدد التشكيك في صحة هذه البديهية لا يقوى على الصمود امام المناقشة والبرهان ، وان المادة لما كانت معلولة الوجود فلا بد أن يكون لها مصدر اوّل غير معلول هو واجب الوجود وضروري الوجود ، وان هذا المصدر الأول لا بد ان يكون عاقلا وواعيا وحكيما ، وتلك صفات لا يمكن تحققها في المادة العمياء العشواء الصماء المتخبطة . ثم انتهينا - في دراسة سابقة أيضا - إلى نتيجة أخرى خلاصتها : ان الحاكمية الواقعية - بكل أبعادها
هامش
( 1 ) يراجع : كتابنا « الله بين الفطرة والدليل » / منشورات جامع امام طه ببغداد / بغداد 1389 ه - 1969 م . وكتابنا « هوامش على كتاب نقد الفكر الديني » / بيروت 1391 ه - 1971 م .