واينشتين أثبت لنا ان هناك علاقة بين كتلة الجسم وسرعته ، وبين الزمن ونظام الحركة داخل مجموعة متحركة ، وبين الزمان والمكان .
كما أن الكهرباء تتولد بقوانين .
والزلازل التي تبدو أنواعا من الفوضى لها هي الأخرى نظام واحزمة وخطوط تحدث فيها .
وبذلك يصبح الكون كله وكأنه جدول من القوانين المنضبطة الصريحة التي لا غش فيها ولا خداع .
ان حجم الكرة الأرضية وبعدها عن الشمس ، ودرجة حرارة الشمس واشعتها الباعثة للحياة ، وسمك قشرة الأرض ، وكمية الماء ، ومقدار ثاني اوكسيد الكاربون ، وحجم النتروجين ، وظهور الانسان وبقاءه على قيد الحياة ، كل أولاء تدل على خروج النظام من الفوضى ، وعلى التصميم والقصد . كما تدل على أنه طبقا للقوانين الحسابية الصارمة ما كان يمكن حدوث كل ذلك مصادفة في وقت واحد على كوكب واحد مرة في بليون مرة .
أصول الدين — صفحة 103
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص١٠٣