الذي جبر مفاقر الخلق ، وكفاهم أسباب المعاش والرزق . ويقال : بل الجبار العالي فوق خلقه . ثم قولهم : تجبر النبات إذا علا .
أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، أنا أبو منصور النضروي ، حدثنا أحمد بن نجدة ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا أبو معشر ، عن محمد بن كعب ، قال : إنما يسمى الجبار لأنه يجبر الخلق على ما أراد .
الأسماء والصفات — صفحة 60
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٦٠