تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسماء والصفات — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

باب ما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين رضي اللّه عنهم في أن القرآن كلام اللّه غير مخلوق .

أخبرنا أبو الحسن ، علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، أنا أبو معمر الهذلي ، عن شريح بن النعمان ، حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة بن الزبير ، عن نيار بن مكرم ، قال : إن أبا بكر رضي اللّه عنه قاول قوما من أهل مكة على أن الروم تغلب فارس ، فغلبت الروم فارس ، فقرأها عليهم ، فقالوا : كلامك هذا أم كلام صاحبك ؟ قال : ليس بكلامي ولا كلام صاحبي ، ولكنه كلام اللّه ( عز وجل ) . تابعه محمد بن يحيى الذهلي ، عن شريح بن النعمان ، إلا أنه قال : فقال رؤساء مشركي مكة : يا ابن أبي قحافة ، هذا مما أتى به صاحبك ؟ قال : لا ، ولكنه كلام اللّه وقوله . وهذا إسناد صحيح . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أنا أبو عبد اللّه بن يعقوب ، حدثنا أحمد بن سلمة ، ومحمد بن النضر الجارودي ، قالا : حدثنا محمد بن رافع ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، قال : أخبرني سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وعلقمة بن وقاص ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود من حديث عائشة رضي اللّه عنهما زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا ، فبرأها اللّه ( عز وجل ) . وكلهم حدثني بطائفة من حديثها ، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض . وقد وعيت عن كل منهم الحديث الذي حدثني ، وبعض حديثهم يصدق بعضا ، ذكروا أن عائشة رضي اللّه عنها قالت : . . . فذكر حديث الإفك بطوله ، وفيه قالت : أنا واللّه حينئذ أعلم أني بريئة ، وأن اللّه