قال اللّه ( عز وجل ) :
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
« 1 » .
أي بأمره . ويحفظ على الخلق أعمالهم ، ويحصي عليهم أقوالهم ، ويعلم نياتهم وما تكن صدورهم . فلا تغيب عنه غائبة ، ولا تخفى عليه خافية ، ويحفظ أولياءه فيعصمهم عن مواقعة الذنوب ، ويحرسهم عن مكايد الشيطان ، ليسلموا من شره وفتنته .
ومنها : ( الناصر ) : قال اللّه ( عز وجل ) :
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ
« 2 » .
قال الحليمي : وهو الميسر للغلبة .
ومنها : ( النصير ) : قال اللّه ( عز وجل ) :
فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
« 3 » .
وهو في خبر الأسامي رواية عبد العزيز بن الحصين : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور الدهان ، حدثنا أبو حامد بن بلال البزاز ، حدثنا أبو الأزهر ، حدثنا أبو قتيبة ، حدثنا المثنى ح .
وأخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن علي الوراق ، حدثنا عمرو بن العباس ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا المثنى بن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها ، فليصلها إذا ذكرها . فإن اللّه تعالى يقول :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
« 4 » .
وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا غزا قال : « اللهم أنت عضدي ، وأنت نصيري وبك
هامش
( 1 ) سورة الرعد آية 11 .
( 2 ) سورة آل عمران آية 160 .
( 3 ) سورة الحج آية 78 .
( 4 ) الحديث رواه الدارمي في كتاب الصلاة باب من نام عن صلاة أو نسيها . أخبرنا سعيد بن عامر عن سعيد عن قتادة عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : وذكره ، ورواه الإمام أحمد في المسند 5 : 23 ( حلبي ) والآية من سورة طه رقم 14 .