و « المعين » من حصلت منه الإعانة ، وهي الاسعاد على الفعل .
و « السؤال » هو طلب الأدنى من الأعلى .
و « العناية » هي وجود الشيء على أتم ما ينبغي ان يكون .
[ الفصل الأول في ] تقسيم المعلوم
قال قدس اللّه سره : ورتبته « 1 » على فصول : الأول في تقسيم المعلومات :
المعلوم أما أن يكون موجودا ، وهو الثابت العين ، أو معدوما وهو المنفي العين .
أقول : الترتيب في اللغة هو جعل كل شيء في مرتبته [ ومحله ] واصطلاحا جعل الأشياء المتكثرة ، بحيث يطلق عليها اسم الواحد ، ويكون لبعضها إلى بعض نسبة بالتقدم والتأخر « 2 » .
إذا عرفت هذا فنقول : انما قدم هذا البحث هنا في تقسيم المعلوم على باقي الاقسام ، لكونه أعم موضوعا ، فان المعلوم - وهو الصورة الحاصلة في الذهن - أعم مفهوما من باقي الاقسام الآتية .
وحينئذ نقول : المعلوم الذي هو الصورة الذهنية ، أما أن يكون له تحقق في الخارج عن الذهن ، أو لا يكون . فإن كان الأول فهو الموجود [ و ] الثابت العين أي الثابت الحقيقة . وان كان الثاني فهو المعدوم والمنفي العين وليس هناك قسم آخر ليس واحدا بين « 3 » هذين القسمين ، لان ذلك حصر
هامش
( 1 ) وفي المطبوع من المتن : وبنيته .
( 2 ) وفي « ن » : بالتقديم والتأخير .
( 3 ) وفي « ن » : من .