مشتركة في شيء واحد ، وهو أنه قد اختص أحد جانبي الجزء بخاصية لا تحصل في الجانب الآخر منه ، ولكن هذا المعنى يوجب حصول انقسامات غير متناهية بالفعل . والفلاسفة لا يقولون بهذا المعنى . وما هو نتيجة هذه الشبه لا يقولون به ، وما يقولون به فهو الانقسام بالقوة فقط . لا نتيجة هذه الوجوه . فثبت : سقوط هذه الوجوه بأسرها .
وأما الأجوبة المفصلة فهي مذكورة في الكتاب الّذي صنفناه في هذه المسألة وبالله التوفيق .
الأربعين في أصول الدين — صفحة 17
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص١٧