تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربع رسائل كلامية — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
قلت : الشعث ، في الرأس ، والغبرة في الوجه ، والخمص إخلاء الجوف . وهذه غاية المقالة ونهاية الرسالة ، أدرج الله مؤلّفها في زمرة مصنّفها ، ونسأل العابرين على خصائصها ، والعاثرين على نقائصها ، التجاوز والإعراض عن الإرماض ، والنظر بعين الإغماض عن الأمراض ، فإنّي ألّفتها ، والمكان للحتوف غار [ كذا ] ، والزمان من الإنصاف عار ، ونسأل من اللّه الكريم ذي الفضل الجسيم أن يجعل ثوابها لدفع مقلوب اللّقى ، وإن كانت كالشئ اللّقى فإنّ الموصوف بالجليل الكبير . يجازي على القليل بالكثير . وافق الفراغ من جمعها ضحوة الجمعة الفاخرة لعشر خلت من ربيع الآخرة سنة أربع وأربعين تزيد على ثمانمائة [ 844 ] من هجرة سيّد المرسلين سلام الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين إلى يوم الدين آمين . والحمد للّه ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وآله أجمعين « 1 » .
هامش
( 1 ) . إنهاء النسخة الخطّيّة : « تمّت الرسالة اليونسيّة في شرح المقالة التكليفيّة ضحوة نهار الثلاثاء خامس عشرين شهر صفر الخير سنة اثنين وتسعمائة [ 902 ] بقلم العبد الفقير إلى رحمة ربّه العليم القدير جعفر بن محمّد بن حمزة بن عبد الله بن زهرة الحسيني غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين » .