تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربع رسائل كلامية — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
فليس فوقه برّ . وفوق كلّ عقوق عقوق حتّى يقتل والديه ، فإذا قتل والديه فليس فوقه عقوق » « 1 » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الجنّة تحت ظلال السيوف » « 2 » . وقال علي عليه السّلام : « الجنّة تحت أطراف العوالي » « 3 » . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « رباط ليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ، فإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله ، وأجري عليه رزقه » « 4 » . وروي عن الصادق عليه السّلام ، قال : « جاء رجل من خثعم إلى رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : يا رسول الله أخبرني ما أفضل الإسلام ؟ قال : الإيمان بالله . قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : صلة الرحم . قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . قال ، فقال الرجل : فأيّ الأعمال أبغض إلى الله عزّ وجلّ ؟ قال : الشرك بالله . قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : قطيعة الرحم . قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » « 5 » . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ، وتعاونوا على البرّ والتقوى ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات ، وسلّط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء » « 6 » .
هامش
( 1 ) . التهذيب 6 : 122 / 209 ؛ وأورد صدره في الكافي 5 : 53 / 2 ، باب فضل الشهادة . ( 2 ) . بحار الأنوار 97 : 13 / 27 ، نقلا عن صحيفة الإمام الرضا عليه السّلام . ( 3 ) . نهج البلاغة : 237 ، الخطبة 124 . ( 4 ) . صحيح مسلم 3 : 1520 / 163 ، كتاب الإمارة . ( 5 ) . الكافي 5 : 58 / 9 ، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؛ التهذيب 6 : 176 / 355 . في المصدرين : « الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف » بدل « ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » . ( 6 ) . التهذيب 6 : 181 / 373 .