قال العبّاسي :
وما المانع من ذلك ، والقرآن يصرّح به
وَجاءَ رَبُّكَ
( الفجر / ( 2 ) ) ويقول
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ
( القلم / ( 2 ) ( 4 ) ) ويقول
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
( الفتح / 0 ( 1 ) ) والسنّة أوردت - أحاديث - بأن اللّه يدخل رجله في النار ( ( 1 ) ) .
قال العلوي :
أما ما ورد في السنّة والحديث فهو باطل عندنا وكذب وافتراء ، لأنّ أبا هريرة وأمثاله كذبوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى أن عمر منع أبا هريرة ( 2 ) عن نقل الحديث وزجره .
قد تقدم بعض الأحاديث الدالة على ذلك .
من هو أبو هريرة ؟
أبو هريرة الدّوسي ، من دوس ، قبيلة يمنية ، نشأ يتيما وكان أجيرا لبسرة بنت غزوان بطعام بطنه ، فكان يخدم إذا نزلوا ويحدوا إذا ركبوا ، وكان في الإسلام من أصحاب الصفة « 1 » .
وكنّي بأبي هريرة نسبة لهرة صغيرة كان يلعب بها على حدّ تعبيره معرّفا نفسه ، فعن عبد اللّه بن رافع قال :
قلت لأبي هريرة : لم اكتنيت بأبي هريرة ؟ قال : أما تفرق مني ؟
قلت : بلى ، واللّه إني لأهابك ، قال : كنت أرعى غنم أهلي ، وكانت لي
هامش
( 1 ) « الصفة » موضع مظلل في مؤخرة مسجد النبيّ ، وأهل الصفة : أناس فقراء لا منازل لهم ولا عشائر ، ينامون في المسجد ويظلون فيه ، وكان إذا تعشى رسول اللّه يدعو منهم طائفة يتعشون معه ، ويفرق منهم طائفة على الصحابة ليعشوهم .