تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
ألم يبدع في إلغاء إجراء الحدّ على خالد بن الوليد خلافا لأمر الرسول بحدّ الجاني * . إلى غير ذلك من بدعكم أيّها السنّة التابعون ، فهل أنتم أهل بدعة أم نحن الشيعة ؟ قال الملك للوزير : هل صحيح ما ذكره العلويّ من بدع عمر في الدين ؟ قال الوزير : ذكر ذلك جماعة من العلماء في كتبهم . قال الملك : إذن كيف نتّبع إنسانا يبدع في الدين ؟ قال العلوي : نعم يحرم اتّباع هكذا إنسان ، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « كل بدعة ضلالة ، وكلّ ضلالة في النار [ 1 ] » ، فالذين يتّبعون عمر في بدعه - وهم عالمون بالأمر - فهم من أهل النار .

[ ألغى أبو بكر إجراء الحدّ على خالد بن الوليد ]

الثابت أن أبا بكر هو الذي ألغى إجراء الحدّ على خالد بن الوليد الجاني ، وليس عمر ، وقد ذكرنا سابقا أن عمر بن الخطّاب طلب من أبي بكر أن يقيم الحدّ على خالد لما قتل مالك بن نويرة وزنى له بزوجته ، وقد توعّده عمر بالقتل ولكنه لم يفعل ، فما أفاده مقاتل بن عطية في المتن هو الصحيح ولا تناقض في البين كما قد يتصور بعض . ( 1 ) راجع أصول الكافي ج 1 / 56 ح 12 ، وبحار الأنوار ج 2 / 303 ح 42 وص 308 ح 61 والفصول المهمة / الحر العاملي ص 203 ط / قم .
أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 703 | مقاتل ابن عطية