تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
العراقي ، وهكذا الشعراني كان في سنة 955 ه والعراقي وغيره كانا معاصرين للشعراني . فمراد البيهقي من أهل الكشف الذين أخبر عنهم غير هؤلاء ، هذا ويظهر من كلام البيهقي أنه موافق للإمامية في دعواهم ولولا اتفاقه معهم لأنكر عليهم ولم يقل : ولا امتناع في طول عمره كعمر الخضر ، حيث لا شبهة في طول عمره بين جميع فرق المسلمين . 2 - ومنهم العلامة أبو محمّد عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن الخشاب ( المتوفى سنة 567 ه ) فإنه أخرج في كتابه « تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم » بسنده عن أبي بكر أحمد بن نصر بن عبد اللّه بن الفتح الدراع النهرواني ، قال : « حدّثنا صدقة بن موسى ، حدثنا أبي عن الرضا عليه السّلام قال : الخلف الصالح من ولد أبي محمد الحسن بن علي ، وهو صاحب الزمان ، وهو المهديّ » ثم قال : « وحدّثني الجرّاح بن سفيان ، قال : حدثني أبو القاسم طاهر بن هارون بن موسى العلوي عن أبيه هارون عن أبيه موسى ، قال : قال سيّدي جعفر بن محمّد عليهما السّلام : الخلف الصالح من ولدي وهو المهديّ اسمه م ح م د ، وكنيته أبو القاسم ، يخرج في آخر الزمان ، يقال لأمه صيقل » . وأخرج العلّامة السيّد هاشم البحراني الحديث في « غاية المرام » نقلا من تاريخ ابن الخشاب وقال بعد قوله : « يخرج في آخر الزمان يقال لأمه صيقل » قال أبو بكر الزراع ( و ) يقال لها « حكيمة » . وفي رواية يقال لها « نرجس » وفي رواية يقال لها « سوسن » . ويكنّى « أبا القاسم » وهو ذو الاسمين خلف ومحمّد ، يظهر في آخر الزمان وعلى رأسه غمامة تظلّله عن الشمس تدور معه حيث ما دار تنادي بصوت فصيح : هذا المهدي . 3 - ومنهم الشيخ كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة الحلبي الشافعي القرشي ( المتوفى سنة 652 أو 654 ه ) فإنه ذكر في كتابه « مطالب السؤال » « 1 » وقال : « الباب الثاني عشر في أبي القاسم محمّد بن الحسن الخالص بن عليّ
هامش
( 1 ) ص 88 ط / إيران 1287 ه .