في دعواه وأنكر عليه من تأخر عنه ، وهذا أقوى دليل على أنّ كلامه غير مبني على أساس وإلّا لالتفت إليه أحد ممن تأخّر عنه » « 1 » .
- قال الميرداماد في الرواشح السماوية : « ثم إن أحمد بن الحسين بن الغضائري صاحب كتاب الرجال هذا . . في الأكثر مسارع إلى التضعيف بأدنى سبب » « 2 » .
- وقال المجلسي الأوّل : « وأنت خبير بأنّ ابن الغضائري لم يكن له معرفة بفحول أصحابنا وبجرحهم » « 3 » .
- وقال المجلسي الثاني : « الاعتماد على هذا الكتاب ( أي كتاب ابن الغضائري ) يوجب ردّ أكثر أخبار الكتب المشهورة » « 4 » .
وقال الوحيد البهبهاني : « قلّ أن يسلم أحد من جرحه أو ينجو ثقة من قدحه !
وجرح أعاظم الثقات وأجلّاء الرواة الذين لا يناسبهم ذلك ، وهذا يشير إلى عدم تحقيقه حال الرجال كما هو حقه أو كون أكثر ما يعتقده جرحا ليس في الحقيقة جرحا . . وبالجملة لا شك في أن ملاحظة حاله توهن الوثوق بمقاله » « 5 » .
- وقال السيّد محمّد صادق بحر العلوم : « . . الغضائري المعروف الذي لا عبرة بتضعيفاته كما نصّ على ذلك كل من ذكره من المؤلفين من ذوي الخبرة والتحقيق » « 6 » .
بل هناك تحقيق حول نسبة كتاب الضعفاء لابن الغضائري الذي فيه شكّك في وثاقة أبان ، فإن كتاب الضعفاء هو لأبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه
هامش
( 1 ) نفس المصدر ج 1 / 186 .
( 2 ) الرواشح السماوية ص 111 ، الراشحة 35 .
( 3 ) تنقيح المقال ج 2 / 53 .
( 4 ) تنقيح المقال ج 1 / 57 رقم 327 ومقدمة كتاب سليم للخوئيني ج 1 / 168 .
( 5 ) مقدمة كتاب سليم ج 1 / 168 نقلا عن تعليقة البهبهاني على منهاج المقال .
( 6 ) الذريعة ج 10 / 89 ، مقدمة كتاب سليم طبع النجف ص 15 .