الوجه الثاني 726
الوجه الثالث 727
كلمات حول مفاد الحديث لأعلام العامة في تآليفهم 728
إيرادنا على أبي حنيفة وشهاب الدين ابن شمس الدين دولتآبادي 735
النقطة الثالثة : النقوض على الإيرادات الواردة على حديث الغدير الشريف 738
الإيراد الأول : أن خبر الغدير من أخبار الآحاد في مقابلة الإجماع 738
الإيراد الثاني : عدم مجيء « مفعل » في اللغة بمعنى « افعل » 742
وزبدة المخض 750
الإيراد الثالث : المراد من « المولى » هو الوصية والخلافة على قضاء دينه وإنجاز موعده ، ولا دلالة فيه على الحاكمية 751
إشكال وحل 752
الإيراد الرابع : لو كان حديث الغدير متواترا ودالا على خلافة الإمام عليه السّلام لكان على الصحابة أن يجعلوه مقياسا بعد النبي 753
الإيراد الخامس : المراد بالمولى هو المنصور والمحبوب 754
الإيراد السادس : أن مورد الحديث هو عتق أسامة 755
الإيراد السابع : أن مورد الحديث هو براءة الإمام عليّ مما كان تكلم في عرضه بعض 757
القسم الثاني : أخبار السنّة النبوية المطهّرة الدالة على إمامة أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام 762
الحديث الأول : اتحاد النورين 763
لما كانت أجسامهم نورا كانت متعلقاتها طاهرة بالملازمة 763
الحديث الثاني : الدار أو الإنذار 764
شبهة المحقق الشيخ جعفر السبحاني ونقضها 766
الحديث الثالث : الوصية 767
أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 844
مساهمون: مقاتل ابن عطية
ص٨٤٤