پرش به محتوای اصلی

أبكار الأفكار في أصول الدين — صفحه 502

پدیدآورندگان:

ص۵۰۲
وأما بالنسبة إلى الواحد منا ؛ فلأن معرفة حقيقة ذات « 1 » الإله « 1 » غير ممكنة له على ما سبق « 2 » في مسائل الصفات . قلنا : ما ذكرتموه ، فمبنى « 3 » على وجوب رعاية الغرض ، والمصلحة « 4 » / في أفعال الله - تعالى - وقد سبق بطلانه « 5 » . وإن سلمنا ذلك : ولكن لا نسلم أن معرفة حقيقة ذات الإله غير ممكن على ما سبق في مسائل الصفات . * * * * * * * *
پاورقی
( 1 ) في ب ( الله تعالى ) . ( 2 ) في ب ( ما سلف ) . ( 3 ) في ب ( مبنى ) . ( 4 ) في ب ( والمقصود ) . ( 5 ) انظر ل 186 / أو ما بعدها .