وأما بالنسبة إلى الواحد منا ؛ فلأن معرفة حقيقة ذات « 1 » الإله « 1 » غير ممكنة له على ما سبق « 2 » في مسائل الصفات .
قلنا : ما ذكرتموه ، فمبنى « 3 » على وجوب رعاية الغرض ، والمصلحة « 4 » / في أفعال الله - تعالى - وقد سبق بطلانه « 5 » .
وإن سلمنا ذلك : ولكن لا نسلم أن معرفة حقيقة ذات الإله غير ممكن على ما سبق في مسائل الصفات .
* * * * * * * *
هامش
( 1 ) في ب ( الله تعالى ) .
( 2 ) في ب ( ما سلف ) .
( 3 ) في ب ( مبنى ) .
( 4 ) في ب ( والمقصود ) .
( 5 ) انظر ل 186 / أو ما بعدها .