تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
ومنها : ما روى جابر بن سمرة « 1 » . قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : إن بمكة حجرا كان يسلم عليّ ليالي بعثت إني لأعرفه الآن . رواه مسلم « 2 » والترمذي « 3 » وقال : حسن غريب . ومنها : ما روى علي بن أبي طالب قال : " كنت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم بمكة فخرجنا في بعض نواحيها ، فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول : السلام عليك يا رسول الله " رواه الترمذي « 4 » . وقال : حديث غريب . ومنها : ما روى أنس / أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم خطب إلى لزق « 5 » جذع ، واتخذوا له منبرا ، فخطب عليه ، فحن الجذع حنين الناقة ، فنزل النبي صلى اللّه عليه وسلم فمسكه « 6 »
هامش
( 1 ) جابر بن سمرة بن جنادة السوائي ، حليف بني زهرة ، نزل الكوفة ، والبصرة وكان زياد بن أبيه يستخلفه على البصرة إذا سار إلى الكوفة ، وكان شديدا على الخوارج . قتل منهم جماعة . توفي سنة 58 ، وقيل : 59 ه . [ انظر سير أعلام النبلاء 3 / 183 - 186 ] . ( 2 ) في صحيح مسلم كتاب الفضائل حديث 2 . ( 3 ) في كتاب المناقب ، باب في آيات إثبات نبوة النبي صلى اللّه عليه وسلم واللفظ له ، وأخرجه الدارمي في المقدمة ، باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن ، وأحمد في المسند ( 5 / 89 ، 95 ، 105 ، وأبو نعيم في دلائل النبوة ص 340 . ( 4 ) في كتاب المناقب ، باب رقم 6 بترقيم إبراهيم عطوة . وأخرجه الدارمي في المقدمة ، باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر والبهائم والجن والحاكم في المستدرك ( 2 / 62 ) وقال : " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " وصححه الذهبي في التلخيص بهامش المستدرك . ( 5 ) في ( ش ) : أبرق . والترمذي : " إلى عذق جذع " ومعنى إلى لزق جذع : أي بجانبه . [ انظر لسان العرب 10 / 329 ] . والصحيح أن الكلمة " عذق " لما سيأتي من تفسير الطوفي له . ( 6 ) " فمسكه " سقطت من ( أ ) ، وفي الترمذي فمسه .