يدي ربه - عز وجل - .
ونحن « 1 » نقول : " إن المعجز يخلقه الله على يدي أنبيائه لا أنهم هم يخلقونه على أيديهم " .
وقد روى وثيمة في القصص « 2 » قال : قال سعيد « 3 » عن قتادة عن الحسن « 4 » : إن موسى لما غشيه فرعون تقدم إلى البحر فقال له : إن الله أمرني أن أسلك فيك طريقا ، وضرب بعصاه البحر من غير أن يوحى إليه ، فأنطق الله البحر فقال له يا موسى أنا أعظم منك سلطانا وأشد منك قوة . وأنا أول منك خلقا وكان عليّ عرش ربنا وأنا لا يدرك « 5 » قعري ولا أترك أحدا يمر عليّ إلا بإذن / ربي وأنا عبد مأمور ولم يوح إلي فيك شيء . ولم ينفرق له حتى أوحى الله إليه بذلك « 6 » .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ونحسن .
( 2 ) تقدمت ترجمته في هامش ص : 180 من قسم الدراسة . ولم أجد كتابه هذا .
( 3 ) لعله سعيد بن المسيب فقد روى سعيد عن قتادة ، أو لعله سعيد بن بشير أو سعيد بن زربي وهما ممن روى عن قتادة .
( 4 ) هو الحسن البصري . وقد تقدمت ترجمته ص 317 .
( 5 ) في ( أ ) : لا ندري .
( 6 ) أورد القصة أيضا ابن جرير الطبري في تفسيره ( 1 / 278 ) موقوفا على ابن زيد .