النبيين وسيد المرسلين آمين آمين آمين يا رب العالمين « 1 » ] .
ثم أنهاه نظرا وتصحيحا لما وجد فيه من خلل طغيان / القلم وملحقا به ما خطر له من الفوائد اللائق إلحاقها عشية الأحد عاشر شوال سنة ثمان وسبعمائة هجرية « 2 » . والحمد للّه رب العالمين .
نجزت هذه المبيضة كتابة من خط مصنفها أمتع اللّه ببقائه ونفع المسلمين ببركته في السادس من شهر المحرم المبارك من سنة إحدى عشرة وسبعمائة أحسن اللّه فتحها بخير وعافية .
كتبه الفقير الحقير المعترف بالتقصير الراجي عفو اللّه الكريم الناسخ علي الزعيم .
* * * * * *
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفتين غير موجود في ( م ) ، وبدله عبارة : " ومن خطه كتب حسن محمد النابلسي الحنبلي وفق اللّه به آمين ورأيت بخطه أيضا . . . .
( 2 ) إلى هنا الاتفاق بين النسختين أ ، م ثم في نسخة ( م ) : " وكان الفراغ من تعليق كتابته يوم الثلاثاء باكر النهار الرابع من ربيع الأول سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، بالمدرسة المنصورية ، فالحمد للّه رب العالمين . اللهم صلي على سيدنا محمد وآله عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وسلم تسليما . . . ا ه " .