الأولى : الطوفي وموقفه من الرفض .
الثانية : مذهب الطوفي في الأسماء والصفات وبعض مسائل العقيدة .
الثالثة : مذهب الطوفي في المصلحة المرسلة .
الرابعة : قول الطوفي في حديث الآحاد .
وخصصت هذه المسائل بالبحث لأن الطوفي متهم بالرفض حتى من الذين أثنوا على تدينه وعلمه وفضله وصلاحه .
كما اتهم أيضا بأنه أشعري العقيدة .
وله رأي خاص به في المصلحة المرسلة ، وإن لم يذكره العلماء السابقون أو المؤرخون للطوفي وإنما اشتهر في هذا العصر بعد الاطلاع على ما كتبه في هذا الموضوع في كتابه شرح الأربعين النووية عند شرحه لحديث : « لا ضرر ولا ضرار » « 1 » .
أما رأيه في خبر الآحاد فقد تبين لي من كلامه في هذا الكتاب " الانتصارات . . . " ومن اطلاعي على بعض كتبه الأخرى ، ويشاركه في ذلك كثير من الأصوليين .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة في كتاب الأحكام ، باب من بنى في حقه ما يضر بجاره . وقال في الزوائد :
" في إسناده جابر الجعفي : متهم " ا ه ، وأخرجه مالك في الموطأ في كتاب الأقضية ، باب القضاء في المرفق . مرسلا ، وأحمد في المسند ( 5 / 327 ) عن عبادة في حديث طويل في أقضية الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال النووي : " حديث حسن رواه ابن ماجة ، والدارقطني وغيرهما مسندا ، ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم فأسقط أبا سعيد ، وله طرق يقوي بعضها بعضا " . ا ه .