تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ذلك أمثلة كثيرة في " الفوائد " « 1 » وأيضا ما تواتر من أن الأحبار « 2 » والرهبان « 3 » والكهان « 4 » أخبروا بمحمد - عليه السلام - قبل مبعثه وعرفوه لما ظهر بصفته كبحيرا « 5 » الراهب « 6 » وغيره ، فآمن به من سبقت له السعادة وكفر من سبقت عليه الشقاوة .
هامش
( 1 ) لم أجد هذا الكتاب في خزائن المخطوطات التي زرتها ، أو اطلعت على فهارسها . ( 2 ) انظر هامش ص : 330 . ( 3 ) الرهبان : جمع راهب بمعنى : المتعبد الخاشع الزاهد ، وأهل الترهب عند النصارى : التخلي عن أشغال الدنيا ، وترك ملاذها ، والزهد فيها ، والعزلة عن أهلها . وفي الحديث : " لا رهبانية في الإسلام " وقال تعالى :وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ[ الحديد 27 ] وأصل الرهبانية من الرهب ثم صارت اسما لما زاد عن المقدار . [ انظر لسان العرب 1 / 437 وتفسير القاسمي 8 / 184 ] . ( 4 ) الكهان : جمع كاهن . وهو الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ، ويدعي معرفة الأسرار . وقد كهن يكهن كهانة إذا تكهن . وكان في العرب كهنة منهم شق وسطيح اللذان أخبرا بأمر محمد - عليه السلام - وغيرهما ، ومنهم من كان يزعم أن له تابعا من الجن ورئيا يلقي إليه الأخبار ، ومنهم من كان يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعله أو حاله ، وهذا يخصونه بالعراف ، وأصل الكهانة المعرفة والفطنة بدقائق الأمور وغوامضها . [ انظر منال الطالب ص 158 ، 159 ] . ( 5 ) من أحبار اليهود ، وقيل : كان نصرانيا وإن اسمه جرجيس ، وقيل : نسطورا ، وقيل : كان على مذهب نسطورا واسمه جرجيس بن إسكندر ، كان ينكر إلهية المسيح ، اتخذ صومعة بعد طرده من ديره - بقرب الطريق الموصل إلى الشام - تمر عليه العرب فينذرهم بعبادة الله وينهاهم عن عبادة الأصنام . [ انظر البداية والنهاية 2 / 286 ، وهامش ص : 125 من دلائل النبوة لأبي نعيم ] . ( 6 ) خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في أشياخ من قريش ، فلما أشرفوا على الراهب - بحيرا - هبطوا فحلوا رحالهم ، فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم . . . فجعل يتخللهم الراهب حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم وقال : هذا سيد العالمين -