اختلفت بالزيادة والنقص والرواية بالمعنى ، وما فيها من الاختلاف والتناقض .
فإن قلت : إن الذي أوردته عليّ من تناقض إنجيل لوقا وإنجيل مرقس ليس تناقضا في الأصل ، بل هو من قلم الناسخ فهو خطأ في صورة الخط ، لا في حقيقة النبوة المسيحية « 1 » .
قلت : هذا بعينه جوابنا عما أوردته من تناقض التوراة والقرآن في قصة موسى ، وهو أن نضيف الخطأ إلى قلم الناسخ وصورة الخط في التوراة وهي أولى بذلك من القرآن لتقادم عهدها وتغير التراجم واللغات فيها ، بل وأولى من الإنجيل لأنها قبله .
فإن قلت : أنا ما أوردت تناقضا بين التوراة والقرآن ، بل كذبت القرآن بالتوراة / .
قلت : هذا هو معنى التناقض . ثم جوابك ما سبق من أنه ليس تكذيب القرآن بالتوراة أولى من تكذيب التوراة بالقرآن ، بل هذا أولى لما بيناه غير مرة ، والله أعلم .
هذا تفصيل جوابه على ما ذكر هو في كتابه . [ أما ما رأيناه في التوراة مما يدل على وفاق القرآن نذكر « 2 » إن طرقه - إن شاء الله تعالى « 3 » ] .
هامش
( 1 ) في ( ش ) : المستحبة .
( 2 ) هكذا في ( أ ) ولعل الصحيح : " فنذكره ان طرقه . . . " .
( 3 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( م ) ، ( ش ) .