ونقل ابن حجر أيضا قول الكمال جعفر في الطوفي : " ولم يزل ملازما لاشتغال وقراءة الحديث والمطالعة والتصنيف وحضور الدرس معنا إلى حين سفره إلى الحجاز ، وكان كثير المطالعة ، وأظنه طالع أكثر كتب الخزائن بقوص ، وكانت قوته في الحفظ أكثر من الفهم « 1 » " .
كما نقل عن الذهبي قوله : " وكان - أي الطوفي - دينا ساكنا قانعا ، ويقال أنه تاب عن الرفض « 2 » " .
وقد وصفه ابن العماد بقوله : " الأصولي المتفنن « 3 » " .
وقال صاحب جلاء العينين في محاكمة الأحمدين ص 36 : " البحر العباب ، والغيث الذي يقصر عنه السحاب أبو الربيع سليمان نجم الدين . . . " .
قال الصفدي : " كان فقيها شاعرا أديبا فاضلا قيما بالنحو واللغة والتاريخ ، مشاركا في الأصول « 4 » " .
وقال اليافعي : « كان على بدعته كثير العلم عاقلا متدينا » « 5 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق 2 / 157 .
( 2 ) المصدر السابق 2 / 155 .
( 3 ) شذرات الذهب 6 / 39 .
( 4 ) بغية الوعاة للسيوطي ص : 262 .
( 5 ) مرآة الجنان 4 / 255 .