« أهل البيت » عليهم السلام والرجس « 1 » لا تحصينهم من الذنوب على نحو يسلبهم الاختيار ويُدخل الأمر في الجبر ، والفصل - بطبيعة الحال - هو من قبيل اللطف الخاصّ والعناية ، وهو ما يُعبّر عنه ب « التوفيق » ، ولا يصحّ بحال أن يوسم هذا التوفيق بالجبر . وللمزيد من الدراسة لهذا المبحث الدقيق سنعرض في الفصل القادم للبحث في معنى الرجس .
هامش
( 1 ) وهذه الحالة ليست ضرباً من الإبهام والوضع الغريب ، بل هي حالة معهودة ومعروفة عند سائر المؤمنين ، وتشكِّل أملًا وأمنية دائمة يرجونها ، فيكرّرون في أدعيتهم ويسألون اللَّه سبحانه إبعاد الأرجاس والذنوب عنهم ، ويدأبون على الاستعاذة من « إبليس » مصدر الأرجاس والذنوب « نعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم » ، والرجيم أي : المطرود والمنفي المُبعد .