نفس گويد :
ثم القوة الحافظة الذاكرة و هى قوة مرتبة فى التجويف المؤخر من الدماغ ، تحفظ ما تدركه القوة الوهمية من المعانى الغير المحسوسه فى المحسوسات الجزئية الخ .
و در آخر فصل اول مقالهء چهارم نفس شفاء كه در بيان حواس باطنه است گويد :
و خزانة مدرك المعنى هو القوة التى تسمى حافظة . و هذه القوة تسمى ايضا متذكرة فتكون حافظة لصيانتها ما فيها ، و متذكرة لسرعة استعدادها لاستثباته و التصور به مستعيدة اياه اذا فقد . الخ 1 .
و در آخر فصل پنجم مقالهء اولى گويد :
الوهم تخدمه قوتان ، قوة بعده و قوة قبله ، فالقوة التى بعده هى القوة التى تحفظ ما اداه الوهم أى الذاكره ؛ و القوة التى هى قبله هى جميع القوى الحيوانية . 2
ص 57 و هر نفس كه متابعت هوى كند
شروع است در بيان درهاى دوزخ ، انسان از درهاى دوزخ ، دوزخى مىشود . چون قوى و عمال نفس در تحت فرمان عقل نباشند هر يك آنچه را كه در انسان مىآورند همه شاخههاى دوزخاند ، و دانستى كه انسان به علم و عمل سازندهء خود است . در اين مطلب نكتهاى در هزار و يك نكته داريم و آن اين كه :
هر يك از اخلاق فاسده شاخهاى از درختهاى دوزخ است و هر كس متصل به شاخهاى از شاخهها باشد او را بدوزخ مىكشاند از اين
( 1 ) - ( ج 1 ص 334 ط 1 ) .
( 2 ) - ( ص 293 ج 1 ط 1 ) ،
آغاز و انجام ( فارسي ) — صفحة 197
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص١٩٧