قد نعلم يقينا ان فى طبيعتنا أن نركب المحسوسات بعضها الى بعض ، و أن نفصل بعضها عن بعض لا على الصورة التى وجدناها عليها من خارج ، و لامع تصديق بوجود شىء منها أولا وجوده ، فيجب أن تكون فينا قوة نفعل ذلك بها و هذه هى التى اذا استعملها العقل تسمى متفكرة ، و اذا استعملتها قوة حيوانية تسمى متخيلة 1 .
مراد از قوهء حيوانيه وهم است كه همان قوهء وهميه است . و در آخر همين فصل گويد :
و يشبه أن تكون القوة الوهمية هى بعينها المفكرة و المخيلة و المذكرة و هى بعينها الحاكمة فتكون بذاتها حاكمة و بحركاتها و افعالها متخيلة و متذكرة الخ .
اين كلام شيخ نص است در فرق ميان هر يك از مفكره و مخيله و مذكره با متفكره و متخيله و متذكره كه وصف اول به لحاظ خود قوهء بكارگيرنده است ، و وصف دوم بلحاط آن قوهاى كه به كار گرفته شد و ظاهرا اطلاق مفكره بر قوهء متصرفه از تصحيف نساخ باشد فتأمل .
اما حافظه و ذاكره را نيز عند التحقيق يك قوه گفتهاند كه چون خزانهء معانى جزئيه است حافظه است ، و چون وهم اين خزانه را مىشوراند و مخزوناتش را عرض مىدهد يعنى سان مىدهد تا مطلوب خود را بيابد و گمشدهاش را پيدا كند و فراموششدهاش را به ياد بياورد ذاكره نامند و ذاكره را متذكره نيز گويند كه وهم مذكره است و به لحاظ تصرف در اين قوه كه خزانه است متذكره . بوزان تصرفش در متصرفه .
شيخ در اواسط فصل پنجم مقالهء اولى نفس شفاء در تعديد قواى
( 1 ) - ( ج 1 ص 333 ط 1 ) .
آغاز و انجام ( فارسي ) — صفحة 196
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص١٩٦