سال سى و سوم :
موت مقداد بن الأسود - يافعى .
سال سى و چهارم :
موت أبي طلحه انصارى و عبادة بن الصّامت خزرجى و مسطح بن اثاثه - يافعى .
مير حاج از سال بيست و پنجم تا سال سى و چهارم هر ساله عثمان بن عفان بود - مروج .
سال سى و پنجم :
در اين سال خليفه گرديد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام روز كشته شدن عثمان و آن روز جمعه بود هيجدهم ذيحجه سنه له ، جا ، و در اين سال بود موت عامر بن ربيعه و عبد اللّه بن أبي ربيعه و كشته شدن عثمان بن عفان - يافعى . حذيفة بن اليمان العبسى بعد از بيعت حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام فوت شد بچهل روز - رجال ميرزا محمّد .
در تاريخ ذي قعده سنه سى و پنج هجرى مصالحه نامه نوشت عثمان در تغيير عبد اللّه بن أبي سرح و نصب محمّد بن أبي بكر ، و بعد از آن غدر كرد و مكر كرده در خفيه نوشت كه اين مردم كه وارد مصر شوند ايشانرا بكشد و حكايت مشهور است .
بويع عثمان يوم الجمعة غرّة محرّم لليلة بقيت من ذى الحجة سنة ثلاث و عشرين و قتل لاثنتى عشرة ليلة مضت من ذي الحجّة سنة خمس و ثلاثين فجميع ما ولّى اثنتى عشرة سنة إلّا ثمانية أيّام ، و قتل و هو ابن اثنتين و ثمانين سنة و دفن بموضع يعرف بحشّ كوكب - مروج .
في سنة خمس و ثلاثين كثر الطّعن على عثمان و ظهر عليه النكر ، و لمّا كان في سنة خمس و ثلاثين سار مالك بن اشتر النخعي من الكوفة في مأتى رجل و حكيم بن جبلة في مأة رجل من أهل البصرة ، و من أهل مصر ستّمائة رجل عليهم عبد الرّحمن بن عديس البلوى - مروج .
و بايع النّاس علياّ في يوم قتل عثمان و كان خلافته إلى أن استشهد أربع سنين و تسعة أشهر و ثمان ليالي - مروج . و بعضى گفتهاند بعد از قتل عثمان به چهار روز