و بعضى گفتهاند : از خلافت حضرت تا جنگ بصره پانزده ماه و يازده روز بود « 1 » و از وقعهء جمل تا اوّل هجرت خمس و ثلاثون سال و پنج ماه و ده روز بود ، و ميانهء اين و ميانهء دخول حضرت أمير بكوفه ماهى بود ، و ميانهء اين و ميانهء أوّل هجرت خمس و ثلاثون و شش ماه و ده روز ، ميانهء دخول عليّ عليه السّلام بكوفه و بين التقائه مع معاوية بصفين ستّة أشهر و ثلاثة عشر يوما ، و بين ذلك و أوّل الهجرة ستّة و ثلاثون سنة و ثلاثة عشر يوما و قتل بصفّين سبعون الفا من أهل الشام و بيست و پنجهزار از عراق ، و كان المقام بصفّين مأة يوم و عشرة أيّام ، و كانت عدّة الوقايع بين أهل العراق و أهل الشام تسعون وقعة .
و في سنة ثمانية و ثلاثين التقى الحكمان - مروج . كان مسير عليّ عليه السّلام من الكوفة إلى صفّين لخمس خلون من شهر شوال لسنة ستّ و ثلاثين ، و المتفق عليه من قول الجميع سبعون ألفا و تسعون ألفا نيز نقل كردهاند و با معاويه متفق عليه هشتاد و پنج هزار است .
و لمّا كان أوّل يوم من ذى الحجّة بعد نزول عليّ على هذا الموضع بيومين بعث إلى معاوية يدعوه إلى الاجتماع و طالت المراسلة بينهما فاتفقوا على الموادعة إلى آخر المحرّم من سنة سبع و ثلاثين - مروج .
حذيفة بن اليمان در كوفه عليل بود در ستّ و ثلاثين [ كه خبر خلافت عليّ به او رسيد ] هفت روز يا چهل روز بعد مرد ، و وصيّت كرد بهر دو پسر خود و بمردمان كه بنصرة حضرت امير رويد ، تاريخ رقم محمّد بن أبي بكر در ايالت مصر سنة ستّ و ثلاثين ، و بدستور تاريخ رقم قيس ابن سعد در حكومت مصر سنة ستّ و ثلاثين است - شرح ابن أبي الحديد در مجلّد ششم .
سال سى و هفتم :
در روز سهشنبه دهم ربيع الأوّل يا دهم صفر سى و هفت نماز صبح كرد و با لشكر عراق متوجّه شام شد ، تاريخ كتابت صلح نامهء صفّين يكشب مانده از شهر صفر اين سال - شرح ابن أبي الحديد در اواخر جلد دوم . و در آخر صحيفهء صلح محرر شد كه كتب يوم الاربعاء ثالث عشر من صفر - روضة الصفا ، موادعهء تا آخر محرّم سنة سبع
هامش
( 1 ) خمسة أشهر و أحد و عشرون يوما - ر ك مروج ج 2 ص 352 .