تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقايع السنين والاعوام ( يا گزارشهاى ساليانه از ابتداى خلقت تا سال 1195 هجرى ) ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣

سال سيصد و سى و دوم :

در سيصد و سى و دو نوح بن نصر سامانى أبو علي سيمجور را به رى فرستاد بجنگ ركن الدولهء ديلمى ، و در سيصد و سى و سه بخراسان بازگشت - لب . أحمد بن عامر مرو رودى فقيه شافعي در سيصد و سى و دو مرد - خلكان . شروع در تصنيف كتاب مروج الذهب از خلافت متقي للّه از سال سيصد و سى و دو هجري . ذكر ملوك الموصل و نينوى و أخبارهم : نينوى هو مقابلة الموصل و بينهما دجلة و هى من قردى و ماردى من كور الموصل ، في وقتنا هذا و هو سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة خراب فيها قرى و مزارع و إلى أهلها ارسل يونس بن متى ، تا آنجا كه ميگويد : فكان أوّل ملك بنى هذه المدينة و سوّر سورها ملك عظيم قد دانت له الملوك و دانت له البلاد يقال له : بسنوس بن بالوس مدّة ملكه اثنتين و خمسين سنة ، تا آخر - مروج الذهب . از بيوت معظمه نزد يونانيين سه بيت است : يكى در انطاكّية است از ارض شام بر كوهى ، و بعضى گفته‌اند كه قسططين اكبر بن هيلانى ملك كه مظهر دين نصرانيّه بود تخريب اين بيت نمود ، و قد قيل : انّ هذا البيت هو بيت بمدينة انطاكيّه على يسرة الجامع إلى اليوم ، و كان هيكلا عظيما ، و الصابئة تزعم انّ الّذي بناه سقلانيوس و هو في هذا الوقت سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة يعرف بسوق الجزارين . و ثابت ابن قرّة بن كرايا الصابي در سال دويست و هشتاد و نه بمعتضد برخورد و وصف اين هيكل نمود - مروج الذهب . برهمن اكبر اوّل پادشاهان هند كه باعث رواج و رونق آن مملكت شد و در زمان او حكما كتابها نوشتند ، و آهن بيرون آوردند ، و شمشير و خنجر ساختند و أوّل من تكلّم في أوج الشمس و ذكر انّه يقيم في كلّ برج ثلاثة آلاف سنة و يقطع الفلك في ستّة و ثلاثين ألف سنة ، و الأوج على رأى البرهمن في وقتنا هذا و هو سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة في برج الثور ، و بسط عظيمى داد ، و ملك برهمن سيصد و شصت سال حكومت كرد ، و ولده يعرف بالبراهمة إلى وقتنا هذا . و كتاب سند هند يعنى دهر الدهور در زمان ملك برهمن نوشته شد ، و هند