حمزة كه حمزه به پنج واسطه به حضرت امام حسين عليه السّلام ميرسد ، روى عنه التلّعكبري و سماعش از او در سيصد و بيست و هشت بود - رجال ميرزا محمّد .
قال المسعودي : كتابى در مصر بدست جمعى از طلاب دفاين و خزائن و مقابر كه مستودع بود در زمين مصر افتاد ، ببعضى از اقلام سابقه و وصف موضعى در آن كتاب بود از اهرام و اين جماعت اخشيد محمّد بن طغج را خبر دادند به اين گنج ، و او رخصت داد در حفر اين موضع تا رسيدند بصور و تماثيل و چيزهايى عجيب و غريب كه مسعودى نوشته است تا آنجا كه ميگويد :
و زعم قوم من ذوى الدراية منهم انّ لذلك القلم مذفقد من أرض مصر أربعة آلاف سنة و فيما ذكرناه دلالة على انّ هؤلاء ليسوا بيهود و لا نصارى و لم يؤدهم الحفر إلى أكثر ممّا ذكرنا من هذه التماثيل ، و كان ذلك في سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة ، و قد كان لمن سلف و خلف من ولاة مصر إلى أحمد بن طولون و غيره إلى هذا الوقت ، و هو سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة أخبار عجيبة - مروج الذهب .
سال سيصد و بيست و نهم :
فوت محمّد بن يعقوب كليني در سيصد و بيست و نه ، فوت پدر ابن بابويه در سيصد و بيست و نه ، راضي عبّاسي خليفه در سيصد و بيست و نه مرد - لب . الراضي باللّه أبو العبّاس محمّد بن المقتدر بعد از عمّ خليفه شد ، ابن مقله خطاط وزير او بود به حكم ماكانى كه منصب أمير الامرائى داشت دست ابن مقله را بسبب آنكه مكتوبى نوشته بود و ديگريرا به اين منصب دلالت كرده بود بريد ، و اين واقعه در سيصد و بيست و شش واقع شد ، راضي شش سال و دو ماه خلافت كرد ، در سابع عشر من ربيع الأوّل سنهء تسع و عشرين و ثلاثمائة درگذشت و أول كسى كه در خطابت نائب تعيين كرد او بود ، و بعد از او متقى باللّه خليفه شد - لب . و در سيصد و سى و سه معزول شد - لب .
سال سيصد و سىام :
قال المسعودى : و كنت بفسطاط مصرفي . . . ثلاثين و ثلاثمائة فأخبرت بانّ ملك النوبة في مدينة دنقلة كبرى بن سدروا ، و هو ملك بن ملك بن ملك فصاعدا - مروج « 1 » .
هامش
( 1 ) ر ك ج 1 ص 438 .