« مضى صاحب الدّنيا ، فلم « 1 » يبق بعده * كريم يروّى الأرض فيض « 2 » غمامه » ؟ ! 478
كزان زمان كه فگندند چرخ را بنياد * درى نبست زمانه كه ديگرى نگشاد
« أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ
« - 1 »
»
479
درگاه مبارك سلاطين بيت ايّوبى و ملوك خاندان عادلى ، كعبهء فتوّت ، و صفا و مروهء « 3 » اين خانه ، صفا و مروّتست ،
كأنّما خلقوا من سؤدد و على * و سائر النّاس من طين و صلصال
من تلق منهم تقل : « هذا أجلّهم « 4 » * قدرا ، و أسخاهم بالنّفس و المال » 480
پس بهدايت سعادت و ارشاد بخت ، بنابر سابقهء معرفتى كه در تشبيب « 5 » اين « 6 » دعا تقرير رفته 481 است ، روى بدرگاه خلاصهء
هامش
( 1 ) در « حدائق السّحر فى دقائق الشّعر » ص 28 : مضى الصّاحب الكافى و لم . . . الخ
( 2 ) در « حماسة ابن الشّجرى » ص 95 : صوب
( 3 ) مى : صفا مروهء
( 4 ) اين مصراع ، از روى « تاريخ يمينى » ج 2 ص 105 ، تصحيح شد .
( 5 ) كر :
نشيب
( 6 ) متن مطابقست با : مى ، باقى نسخ : آن
( - 1 ) قرآن كريم : 29 / 67