اين خاندان مبارك ، خدايگان كريم ، سلطان رحيم ، ملك مظفّر ، لا زال ملكه 482 قرين الدّوام ، ما قرنت اللّيالى بالأيّام ، و تكاملت القرون بالأعوام ، و مدّت على اللّيل جلابيب الظّلام ، نهادم .
« وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً
« - 1 »
»
483 و اينك چهار سال شد ، كه عصا القرار « 1 » در اين دار القرار 484 كه
« لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً
« - 2 »
»
485 انداختهام ، و اين آستان را كه على الحقيقة آشيان امانست
« لا فِيها غَوْلٌ وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ
« - 3 »
»
486 مأواى خود ساخته ، منظور نظر رأفت و مشمول انواع كرامت و عاطفت روزگار ميگذرانم ، و از مادّهء إنعام اين پادشاه - كه بىانقطاع باد - و مدد قناعت من ، عيش « 2 » قوى دست داده است ،
« و اكنون « 3 » چه خوشى ؟ ! 487 وگر خوشى دست دهد * صد كاسه بنانى « 4 » ، چو عروسى بگذشت »
هامش
( 1 ) هت : عصا الفرار
( 2 ) سى : عيشى
( 3 ) در « جهانگشاى جوينى » ج 1 ص 6 ، و « امثال و حكم » ج 2 ص 1056 : اكنون
( 4 ) هت ، كر : نباتى
( - 1 ) قرآن كريم : 76 / 20
( - 2 ) قرآن كريم : 56 / 25
( - 3 ) قرآن كريم : 37 / 47