چند روز در آن ساحت باراحت و جناب « 1 » جنّات صفت - و اگرچه موارد راحات بجراحات ضمير مكدّر بود ، و چهرهء مورّد آمال بخدشات « 2 » احوال أحداث مغيّر - في أهنإ شرب و أمراه و أطيب عيش و أرخاه 137 ، روزگار گذرانيد ، و چون در حضرت ميعاد معاد بعيد نرفته بود ، پياپى اجازت انصراف خواسته مىشد 138 . در « 3 » آن ميانه مرغ نامهبر ، كه پيك رايگانى است ، رسيد ، و خبر رسانيد ، كه پنجاه طلب 139 از أطلاب « 4 » ملاعين تاتار ، كأنّها أركان يذبل أو هضاب شمام « 5 » 140 ، مانند سحاب كه لواقح لواحق ، آن را بسوابق دررساند ، يا سيلاب كه تواتر أمداد صواعق « 6 » ، آن را از شواهق سوى هامون راند ، ليكن « 7 » سحابي حشو آن عذاب ، و ميغى 141 رشّ آن تيغ ، و غيثى قطر آن عيث 142 ، و غيمى رشح آن ضيم ، و ابرى حمل « 8 » آن كبر ، بر قصد لشكر ، بر حدود ارمن گذشتند ، و منازل و مراحل بسرعت سير ، لا ، بل جناح طير درنوشت .
هامش
( 1 ) كر : خياب
( 2 ) متن مطابقست با : مى ، باقى نسخ : خداشات
( 3 ) هت ، مى : مىشد و در
( 4 ) همهء نسخ : طلاب ، تصحيح قياسى و از استاد مينوى است .
رك : « حواشى و تعليقات »
( 5 ) عبارت « كأنّها أركان يذبل أو هضاب شمام » از عتبى است « تاريخ يمينى » ج 1 ص 280 و صرفنظر از « كأنّها » عبارتيست موزون و موافق با بحر كامل مضمر مقطوع
( 6 ) هت ، سى : سوائق
( 7 ) هت ، مى : ليك
( 8 ) قال ابن السّكّيت : « الحمل بالفتح ما كان فى بطن أو على رأس شجرة ، و الحمل بالكسر ما كان على ظهر أو رأس ، و السّحاب تحمل المطر فى جوفها ، فهو بالحمل بالفتح أشبه » ( شرح اليمينى ج 1 ص 300 )