الصديقين ، الثانى منهم امير المومنين ، عمر الفاروق ، فاروق الفرق ، مبين دين الحق على اليقين و ثالثهم قايد الايمان عثمان بن عفان جامع الاآيات ، سباق الغايات بين الرضيين - المرضيين و رابعهم على المرتضى صاحب السيف المنتضى ، المخاطب بخطاب ، انت منى بمنزلة هرون من موسى ، يعسوب الدين و على شبلى رسول الله ، سليلى عنصر البسالة ، سبطى خاتم الرسالة ، الحسن و الحسين الذين هما قرتا العينين لرسول الثقلين و على الباقين من العشرة المبشرة الذين بايعوا تحت الشجره « 1 » رضوان الله عليهم اجمعين .
بعد از درر نثارى لالى شاهوار حمد حضرت پروردگار و مرصع كارى جواهر آبدار نعت احمد مختار ، از گهرافشانى ، بارگاه سپهر دستگاه اعلى حضرت فلك رفعت ، خورشيد رايت ، دارا درايت ، فريدون حشمت ، كيوان غلام ، جمشيد احتشام ثريا مقام ، زينت افزاى اريكهء سلطنت و كامرانى و تكيه فرماى سرير خلافت و كشور - ستانى ، برازنده اورنگ شاهنشاهى ، طرازندهء افسر خورشيد كلاهى
شهنشاه دوران خديو زمان * كه چرخ است در قبضهاش چون كمان
ز عدلش به نوعى جهان آرميد * كه در خواب آشفتگى كس نديد
ز تمكين و از هيبتش روز كين * بجنبد ز جا چون بلرزد زمين
گذارد اگر بر سر سايه پاى * بجنباندش مهر تابان ز پاى
ز دستش نشانى است ابر بهار * كه آتشفشان است و گوهر نثار
هامش
( 1 ) - اشارت است به آيهء شريفهءلَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ( الفتح 18 ) يعنى نخستين گروندگان به پيغمبر اسلام .