تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
منزه ذاتش از چند و چه و چون * تعالى شانهء عما يقولون
فنسايم لطايم الصلوات على سيد ولد آدم ، افصح العرب و العجم ، صاحب الحوض المورود و المقام المحمود .
هست احمد رسول هر دو سرا * كه جهان را ازوست زيب و بها
مقصد از آفريدگان هم اوست * همچو معنى ز لفظ و نعز از پوست
الحق رسول رب العالمين و راشد مراشد دين كه در و بام صوامع جوامع ملك و ملكوت از فوايح روايح صلوات طيباتش به عطرافشانى
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
« 1 » تا قيام قيامت چون شمامهء عنبر نكهت بيز و كرهء خاك تا سطح محدب افلاك از رايحهء روح‌افزاى تحيات با بركاتش به گلاب‌پاشى خطاب مستطاب يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما « 2 » مانند نافهء مشك ختن عنبرآميز . زهى جلالت كه عندليب روح روح القدس در فضاى روضهء قدس به دم‌كشى آمين حضرت روح الامين بر فراز منبر سدرة المنتهى « 3 » مدح پيراى
ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
« 4 » و هزار دستان مصاقع خطباى ملائكهء مقربين بر اوج منبر نه پايهء چرخ برين دستانسراى دنى فتدلى
فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
« 5 » است .
خامهء تقدير چو جنبش نمود * ميم محمد به دلش نقش بود
هامش
( 1 ) - سورة الاحزاب 56 ( 2 ) - ايضا 56 ( 3 ) - اشاره به آيهء 14 سورة النجم : و لقدرآة نزلة اخرى عند سدرة المنتهى ( 4 ) - النجم 4 ( 5 ) - ايضا 8 / 9
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى ) — صفحة 64 | عبد الحسين نوائى