الحسناتى ، امير الامراء العظام ، كبير الكبراء الفخام ، ذى العز و المجد و الاحتشام ، بيگلر بيگى عظيم الشان منيع مكان فارس « 1 » و سفير صداقت مصير كرياس كيوان مماس اعلى الله مقامه و القى احترامه بين الناس به ايصال نامهء مخالصت ختامهء لايقه و ارسال ملزومات رايقه مبادرت و مبلغ تبليغ رسالت گرديد .
رجاى واثق است بعد از رخصت و انصراف ايلچى مشاراليه جواب نامهها و مراسلات ود وولارا به حجاب عالى جاه ايلچى درگاه شاهى ايفاد و موسس اساس و داد باشند و چنانچه شيوهء رضيه و رويهء مرضيهء آن وزير ارسطو تدبير عديم النظير است ، ان شاء الله العزيز ، همواره در معاقد استيناس و اصلاح بين الناس مقنن قوانين ارتباط و التيام بعون الله تعالى مستحكم خلود و دوام رابطهء بين الدولتين صانها الله عن نقصين الكلال و الملال خواهد بود . اطناب مخل است ،
باقى كوكب وزارت و شوكت و عظمت و اجلال از آن [ سپهر ] سعادت و حشمت و اجلال طالع باد برب العباد . « 2 »
هامش
( 1 ) - مسلما منظور همان نامدار خان است كه در نامهء ديگر به اسم وى تصريح شده است .
( 2 ) - سند شماره 109 انجمن تاريخ ايران