جماعت نه به آن طايفه در مقام اخلاصاند و نه به آن عالىجاه در سدهء موافقت و اختصاص ،
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ
« 1 » و از گل رعناى احوال آن گروه آثار دورنگى واضح و از آيينهء حال ايشان صورت نفاق و عكس وفاق ظاهر و لايح است
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
« 2 »
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
« 3 » اگر چه آثار مكر و احتيال از ناحيهء آن فرقه پيداست ليكن
وَ ما يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً
« 4 » و همانا اين طايفهء دور از خرد را اجل نزديك و به مفاد اذا جاءت الحين صارت العين ديدهء بصيرت تيره و تاريك گشته كه به مضمون
كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً
« 5 » حصار قلعه را مأمن و سركشى را دست مايهء رفع محن دانستهاند .
إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ
« 6 » . از آن جا كه بر اختصاص يافتگان به مفاد
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ
« 7 » و به محتواى كلكم راع و كلكم مسئولون عن رعيته لازم است كه در صيانت حال و پاسدارى احوال خلايق كوشيده و از شيبهء غوغا طلبان هنگامهء عناد و فتنهانگيزان طريق
يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ
« 8 » طرفة العينى ديده نپوشيده از اطاعت كيشان به حكم
وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ
« 9 » لها رفع حيف و بر فسده و مرده به مصداق
فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَ يُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ
« 10 » سل سيف نمايند . اين جانب را از فرقهء ابد
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ
« 11 » بجز
هامش
( 1 ) - سوره التوبه 46 :وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ( 2 ) - الاعراف 102
( 3 ) - يس 10
( 4 ) - الطارق 16 ، 15
( 5 ) - سورهء العنكبوت 41 :كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ . . .وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ.
( 6 ) - سورة الرعد 11
( 7 ) - الانعام 83 ، يوسف 76
( 8 ) - البقرة 205
( 9 ) - الانفال 61
( 10 ) - النساء 91
( 11 ) - البقره 27