در روزگار دولت و ايام سلطنت او ، جمهور خلايق از ظلمات ظلم به سرچشمهء آب حيات عدل و انصاف رسيدند و كافّه امم در رياض امن و سلامت و حدايق فراغ و رفاهيّت ، خوشدل و آسوده شدند .
كانّ النّازلين به حجيج * انا خوا بين احسان و جود
يفيد و يستفيد غنى و حمدا * فاكرم بالمفيد المستفيد * 4
اقبال حضرت عيش در جنتسراى حضرت او يافتى و نصرت نضرت * 5 رخسار از سبزهزار تيغ آبدار او گرفتى . لمصنفه « 1 » :
دولت نهاده تارك بر خاك آستانش * نصرت گرفت نضرت از تيغ آبدارش
گلزار دين شكفته از نوبهار عدلش * دست ستم شكسته از كلك در نثارش
بنياد شرع محكم از رمح راست قدش * پهلوى ملك فربه از خامه نزارش
و در تجديد معالم عدل و « 2 » معاهد احسان ، جدّ بليغ و سعى جميل به وجهى نمود كه انوار شواهد و دلايل آن بر روى روزگار [ ظاهر « 3 » و لايح گشت و در تشييد اركان دين و تاسيس بنيان « 4 » شرع ، شروع به نوعى كرد كه مشام جان و رخسار روزگار ] به ذكر مناقب آن « 5 » موّرد ماند .
فتى مطلق الكفّين بالجود و النّدى * غياث من البلوى امان من الفقر
هو الملك المسوءول فى كل حاجة * و فى لزبات « 6 » الدّهر اندى من القطر
لئن مسّ عودا يابسا بيمينه * يعود الى ما كان فى الورق الخضر * 6
و او از مخترعات قريحت صافى و مرتجلات خاطر وقّاد خويش كتابى در حكمت عملى تصنيف « 7 » كرده و آن « 8 » را جاودان خرد نام نهاده « 9 » . بلفظ اعذب من ماء الزّلال
هامش
( 1 ) - ب و ج : - لمصنفه .
( 2 ) - ج : تمهيد قواعد
( 3 ) - اساس ندارد
( 4 ) - ج : اساس
( 5 ) - ب : + معطر
( 6 ) - اساس : لذبات
( 7 ) - ب و ج : تاليف
( 8 ) - ب و ج : او را
( 9 ) - ب : بنهاده .