تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطلع سعدين ومجمع بحرين ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
شعر
سمى خليل اللّه مرشد خلقه * رشيد بنور اللّه نور قبره توسل ارباب الهداية بابه * و مخزن اسرار الولاية صدره فان رمت اصحاب المنى بوسيلة * الا انما خير الوسائل نذره
مقرب حضرت الخلاق ، قطب الآفاق ، الشيخ المرشد ابو اسحق ابراهيم قدس سرّه العزيز و فيضه العميم . بيت
حديث قبهء زرين رواق سيمين طاق * * كتابه‌اى است بر ايوان شيخ ابو اسحق
شعر
ثلاثة تشرق الدّنيا ببهجتها * شمس الضحى و ابو اسحق و القمر
فرمود و چون بدان مزار متبرك و مرقد مبارك كه به حقيقت مقصد دعوات مقبوله و مهبط بركات مأموله است رسيد جبين اخلاص و اعتقاد بر آستان فلك نهاد نهاد و شرايط تبجيل و تقبيل و ما يكون من هذا القبيل به تقديم رسانيد و مجاوران و ساكنان را به فضل انعام و بذل اكرام خوش‌وقت گردانيده و هنگام مراجعت به زيارت آفتاب فلك هدايت و مركز دائرهء ولايت سيدى داود قدس سره فرمود و شرف تقبيل خرقهء بهترين عالم صلى اللّه عليه و سلم دريافت و به مجموع زيارات و مشاهد بزرگان كازرون رفته استمداد نمود و از راه كول به جانب شيراز عود نمود . و عنايت آن حضرت بار ديگر سلطنت مملكت فارس را به فرزند سعادتمند ميرزا ابراهيم سلطان ارزانى داشت و ايالت تختگاه سليمانى را به حسن معدلت او بازگذاشت و به طريق نصيحت بر زبان شفقت راند كه اگر زمانه چشم زخمى رساند شايد كه حسن حكمت الهى در آن باشد .