واخرق حجاب الطبع والطبيعة ، فإنك من عالم القدس والطهارة ودار النور والكرامة ، كما قال العارف الشيرازي ( قدس سره ) :
چاك خواهم زدن اين دلق ريايى چكنم
روح را صحبت ناجنس عذابي است اليم
إذا خرقت الحجب الظلمانية رأيت ظهور الحق في كل الأشياء واحاطته عليها ، وأنها آياته وبيناته الدالّة بكمالاتها على كمال منشئها وبارئها .