والسّلام ) : انّ الصّورة الانسانيّة أكبر حجج اللّه على خلقه ، وهي الكتاب الّذى كتبه بيده ، وهي مجموع صورة العالمين . »
إلى آخر الكلام ، على قائله الصلاة والسّلام .
فهو بوحدته واجد لجميع مراتب الغيب والشهادة ، وببساطة ذاته جامع لكل الكتب الإلهية ، كما في الآثار العلوية ( صلوات اللّه عليه ) :
أتزعم أنّك جرم صغير
وفيك انطوى العالم الأكبر
وقال الشيخ الكبير محيي الدين العربي الأندلسي :
أنا القرآن والسبع المثاني
وروح الروح لا روح الأواني
انتبه يا أخ الحقيقة عن نوم الغفلة ، وافتح عين قلبك ، وبصر فؤادك ، واقرأ كتاب نفسك كفى بها شهيدا . قال تعالى : سَنُريهِمُ آياِتنا فِى الآفاقِ َو في أَنُفُسِهِمُ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُمُ أَنَّهُ الُحَقُّ 41 : 53 . وقيل :
ليس من اللّه بمستنكر
أن يجمع العالم في واحد
ما دام تكون في غشوة عالم الطبع وسكر خمر الهيولى لا يمكنك شهود نفسك ونفسيتك ، وقراءة كتاب ذاتك وزبور حقيقة وجودك . فأخرج عن هذه القرية الظالمة المظلمة ، والدار الموحشة المستوحشة ، والنشأة الكدورة الضّيقة ، واقرأ وارق
تو را ز كنگرهء عرش مى زنند صفير
ندانمت كه در اين دامگه چه افتاده است
هامش
( 1 ) فصلت - 53 .