تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 326

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٣٢٦
اللهم إني أسئلك بما تجيبني [ به ] حين أسئلك فأجبني يا الله . ولما كان الأسماء الإلهية كلها من مظاهر الاسم الأعظم المحيط عليها ، والمستجمع لجميعها بنحو الوحدة والبساطة ، الحاكم عليها ، وله الغلبة والسلطنة على كلها ، وانكشف ذلك على قلب السالك المتحقق بمقام الاسم الأعظم الفعلي رأى أن مجيبه في الحقيقة هو الاسم الأعظم بمظاهره ابتدأ وبنفسه في آخر السلوك . فقال : « اللّهمّ انّى أسئلك بما تجيبني [ به ] حين أسئلك » من الأسماء الإلهية التي ترجع كلها إلى الاسم الأعظم ، ولذا عقّبه بقوله : « فأجبني يا اللّه » فطلب الإجابة من اسم اللّه الأعظم ، فإنه مجيبه وحافظ مراتبه ومربّيه ، والمانع من قطّاع طريقه ، ومن الموسوس في صدره . وللإشارة إلى أن الاسم الأعظم الإلهي محيط على كل الأسماء وهو المجيب في الأول والآخر وهو الظاهر والباطن افتتح كلامه بذكره فقال : « اللهم ، » واختتم به أيضا وقال : « فأجبني يا اللّه » هذا آخر ما أردناه ، والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا ، و
شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 326 | السيد الخميني / سيد احمد فهرى زنجانى