على كلّ شيء . فمن الرواية الشريفة يظهر أنه من الأسماء الذاتية التي اختار لنفسه قبل أن يخلق الخلق . وباعتبار آخر من الأسماء الصفتية ، كما يظهر من آخر الرواية حيث قال : « علا على كل شيء » قال العارف الكامل المحدث الكاشاني ( قدّس اللّه نفسه ) في شرح الحديث الشريف بهذه العبارة : « للّه سبحانه العلو الحقيقي ، كما أن له العلو الإضافي . والأول من خواصه سبحانه لا يشاركه فيه غيره ، ولهذا قال اختار لنفسه العلي العظيم . » انتهى . أقول : ولا يشاركه غيره في حقيقة العلو أصلا ، فان الموجودات بالجهات النفسية لم يكن لها علّو أصلا ، وبالجهات الحقّية فانية فيه لا حكم لها وحيثية ، بل كلها مستهلكات في ذاته .
هامش
( 1 ) الكافي 1 - 113 .