تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى سحر ( فارسى ) — صفحة مختصر في شرح الدعاء 235

مساهمون:

صمختصر في شرح الدعاء ٢٣٥

حمزة ابن الفنّارى شارح مفتاح الغيب والوجود للمحقق العارف محمد بن إسحاق القونوى في شرحيهما إلى الشيخ الكبير محيي الدين العربي الأندلسي : « ان النور من أسماء الذات ، وقد جعل الاسم الذي دلالته على الذات أظهر من أسماء الذات ، والذي دلالته على الصفات أو الأفعال أظهر منهما » . قال ابن الفنّارى : « قلت : الشيخ الكبير بعد ما ضبطها بهذا الجدول ( ثم كتب الجدول وذكر في الأسماء الذات النور ) قال : وهذه الأسماء الحسنى منها ما يدلّ على ذاته ( جلّ جلاله ) وقد يدلّ معذلك على صفاته أو أفعاله أو معا . فما كان دلالته على الذات أظهر جعلناه من أسماء الذات ، وهكذا فعلناه في أسماء الصفات وأسماء الأفعال من جهة الأظهر ، لا أنه ليس له مدخل في غير جدولها . كالرب ، فان معناه الثابت ، فهو للذات والمصلح فهو من أسماء الأفعال ، وبمعنى المالك فهو من أسماء الصفات » . وقال فيه أيضا : « واعلم أّنا ما قصدنا بها ( أي الأسماء المذكورة في الجدول ) حصر الأسماء ، ولا أنه ليس ثمّة غيرها ، بل سبقنا هذا الترتيب بينها . فمتى رأيت اسما من أسماء الحسنى فالحقه بالأظهر فيه . » انتهى ما نسب إلى الشيخ . أقول : كون النور من أسماء الصفات بل من أسماء الأفعال أظهر ، لأنه في مفهومه مأخوذ مظهرية الغير ، فإذا اعتبر في الغير الأسماء والصفات في الحضرة الإلهية كان من أسماء الصفات ، وإذا اعتبر به مراتب الظهورات العينية كان من أسماء الأفعال ، كما في قوله تعالى : اللّهُ ُنوُر السَّمواتِ َو الارُضِ 24 : 35 ، وقوله تعالى : يَهُدِى اللّهُ لِنُورِهِ مَنُ َيشاُء 24 : 35 . وقول

هامش
( 1 ) النور - 35 .
( 2 ) النور - 35 .