باب ثانى و عشرون در ذكر حفاير و نواويس و دفينهى پيغامبران و پادشاهان و خلفا كه بر چهسان بوده است
اين باب را تأليف كردم بر جملهى آنچه يافتم اندر كتابها ، و آن مفصّل است بر چهار ذكر .
ذكر اوّل اندر حفاير و مقابر پيغامبران و خلفا و صحابه و تابعين و اوليا ، عليهم السّلام ، و در جمله قصّهى بختنصر و دانيال
آدم و هابيل و حوا و شيث
نخستين كسى كه از دنيا بيرون رفت ، هابيل بود كه قابيل بكشتش ، چنان كه حقّ تعالى در قرآن ياد كرده است . و همانجا در كوههاى حدود سرنديب قابيل هابيل را در زير خاك كرد . و اندر كتاب دلايل القبله چنان خواندم كه روايت كرده است ابن عبّاس رضى اللّه عنه كه آن وقت زمين اسفيد بود تا آن وقت كه قابيل هابيل را بكشت . پس لونش بگرديد و طعم ، و بعضى از ميوهها ناخوش گشت و مضرّ . و ازان سبب در مرثيت و اندوه هابيل آدم اين بيتها ياد كرد ، و معروف و مشهورست ، شعر :
تغيّرت البلاد و من عليها * و وجه * الأرض مغبرّ قبيح
تغيّر كلّ ذى لون و طعم * و قلّ بشاشة الوجه المليح
فما لى لا أبرح لكسب دمعى * و هابيل تواراه الضّريح *
بأنّ قتل قابيل أخاه * فما أنا فى حيوتى مستريح *
فأجابه إبليس عليه اللّعنة :
تخلّ * عن البلاد و ساكنيها * فيرمى * الخلد ضاق بك الفسيح
و كنت بها و زوجك فى رخاء * و قلبك من أذى الدّنيا مريح
فما زالت مكائدتى و مكرى * إلى أن فاتك الثّمن الرّبيح