فقويت نفسه على الخلاف ، فاستفسد جماعة من العسكر واستمالهم .
فلمّا تمّ له أمره أظهر الخلاف على غياث الدين ، وخرج عن طاعة « 1 » أوزبك ، وصار في البلاد يفسد ، ويقطع الطريق ، وينهب ما أمكنه من القرى وغيرها ، وانضاف إليه جمع كثير من أهل العنف والفساد ، ومعه مملوك آخر اسمه أيبك الشاميّ « 2 » ، وساروا جميعهم إلى غياث الدين ليقاتلوه ويملكوا بلاده ويخرجوه منها ، فجمع غياث الدين عسكره والتقوا بنواحي « 3 » . . . . .
واقتتلوا ، فانهزم خال غياث الدين ومن معه ، وقتل من عسكره وأسر كثير ، وعاد المنهزمون إلى أذربيجان على أقبح حال ، وأقام غياث الدين في بلاده وثبت قدمه .
حادثة غريبة لم يوجد مثلها
كان أهل المملكة في الكرج لم يبق منهم غير امرأة ، وقد انتهى الملك إليها فوليته ، وقامت بالأمر فيهم ، وحكمت « 4 » ، فطلبوا لها رجلا يتزوّجها ويقوم بالملك نيابة عنها ، ويكون من أهل بيت مملكة ، فلم يكن فيهم من يصلح لهذا الأمر .
وكان صاحب أرزن الروم ، هذا الوقت ، هو مغيث الدين طغرل شاه بن
هامش
( 1 ) . طاعته وقصد أذربيجان وكان بها مملوك ( لصاحبها أوزبك .A) اسمه بندي قد خرج عن طاعة صاحبه ( وخالف عليه ونهب البلاد وأفسد فيها .A) ( أوزبك وانضاف إليه جمع كثير من . هل العيث والفساد وصار في البلاد ) .B( 2 ) . الشامي فكثر جمعهما واتفقا مع خال غياث الدين ولحق بهم كل من يريد الفساد والنهب فقوي خال غياث الدين بهما وكثر حشدهم وساروا إلى .A( 3 ) . بنواحي :mecovtittimo . P . C . ma nucaltebahmednae( 4 ) . وحكمت عليهم .B