تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
ألف دينار في ضمان البصرة كلّ سنة ، وجرى الحديث في قصد البصرة ، فصادف قلبا موغرا من الظهير ، فحصلت الإجابة ، وجهّز الملك العساكر مع العادل أبي منصور ، فسار إليها وحصرها . وسارت العساكر من عمان أيضا في البحر وحصرت البصرة وملكت ، وأخذ الظهير وقبض عليه ، وأخذ جميع ماله ، وقرّر عليه مائة ألف وعشرة آلاف دينار ، يحملها في أحد عشر يوما ، بعد تسعين ألف دينار أخذت منه قبلها ، ووصل الملك أبو كاليجار إلى البصرة ، فأقام بها ، ثم عاد إلى الأهواز ، وجعل ولده عزّ الملوك فيها ، ومعه الوزير أبو الفرج بن فسانجس ، ولمّا سار أبو كاليجار عن البصرة أخذ معه الظهير إلى الأهواز .

ذكر ما جرى بعمان بعد موت أبي القاسم بن مكرم

لمّا توفّي أبو القاسم بن مكرم خلّف أربعة بنين : أبو الجيش ، والمهذّب ، وأبو محمّد ، وآخر صغير ، فولي بعده ابنه أبو الجيش ، وأقرّ عليّ بن هطال المنوجانيّ « 1 » ، صاحب جيش أبيه ، على قاعدته ، وأكرمه ، وبالغ في احترامه ، فكان إذا جاء إليه قام له ، فأنكر هذه الحال عليه أخوه المهذّب ، فطعن على ابن هطال ، وبلغه ذلك ، فأضمر له سوءا ، واستأذن أبا الجيش في أن يحضر أخاه المهذّب لدعوة عملها له ، فأذن له في ذلك ، فلمّا حضر المهذّب عنده خدمه ، وبالغ في خدمته ، فلمّا أكل وشرب وانتشى [ 1 ] ، وعمل السّكر فيه ، قال له
هامش
[ 1 ] وانتشا . ( 1 ) .tseed . Ani، المنوجاني .P . C؛ المنوحايmetua661 .hsraMni؛ 73 .coP . ldoB
الكامل في التاريخ — صفحة 468 | ابن الأثير